في استجابة سريعة للتحديات التي واجهتها العديد من المناطق المنكوبة بإقليم طاطا، شرع الجيش المغربي في تنفيذ عمليات إغاثة شاملة بهدف إنقاذ السكان وإزالة الأنقاض وفتح الطرقات لفك العزلة عن القرى والمناطق الأكثر تضررًا.
هذه التدخلات الحيوية تأتي في أعقاب الكارثة التي ضربت المنطقة وتسببت في تدمير واسع للبنية التحتية وترك العديد من الأسر في عزلة تامة.
وتم رصد فرق عسكرية مجهزة بأحدث المعدات والهياكل اللوجستية، وهي تعمل على مدار الساعة لضمان إعادة الحياة الطبيعية إلى هذه المناطق. كما أظهر السكان المحليون تقديرهم العميق لهذا التدخل السريع، الذي أسهم في توفير الإغاثة العاجلة وإعادة التواصل بين القرى المعزولة والمراكز الحضرية.
يُذكر أن الجيش المغربي يلعب دورًا حاسمًا في هذه الأزمات الإنسانية، حيث يعمل بالتنسيق مع السلطات المحلية والمنظمات الوطنية لتقديم الدعم في عمليات الإنقاذ وتوزيع المساعدات الأساسية.



















