صدى الريف | أحمد لوكيلي،رئيس لجنة الإعلام والتواصل للشبكة المغربية لحقوق الإنسان والدفاع عن الوحدة الترابية للمغرب بجهة الشرق
يشهد إقليم الدريوش، يوم غد الجمعة 23 يناير الجاري،محطة صناعية بارزة من خلال إعطاء الانطلاقة الرسمية لأشغال بناء معمل ضخم لإنتاج عجلات السيارات داخل منطقة التسريع الصناعي بجماعة أمجاو، على مساحة شاسعة تُقدَّر بحوالي 52 هكتاراً، في خطوة نوعية تعكس التحول المتسارع الذي تعرفه الجهة في مجال التنمية الاقتصادية.
وسيحضر حفل تدشين هذا المشروع الاستراتيجي وفد صيني رفيع المستوى، إلى جانب الوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة المكلف بالاستثمار والتقائية وتقييم السياسات العمومية، السيد كريم زيدان،ووالي جهة الشرق، السيد محمد العطفاوي، وعامل إقليم الدريوش، السيد عبد السلام فريندو، فضلاً عن عدد من المسؤولين والفاعلين الاقتصاديين، ما يبرز الأهمية الوطنية والدولية لهذا الورش الصناعي.
ويأتي هذا المشروع تتويجاً للإعلان السابق عن توطين هذا المعمل بجماعة أمجاو خلال الأشهر الماضية، في إطار رؤية تروم جذب الاستثمارات الأجنبية، وتعزيز تموقع إقليم الدريوش وجهة الشرق ضمن الخريطة الصناعية الوطنية،وجعلها قطباً صاعداً في مجال الصناعات الثقيلة ذات القيمة المضافة العالية.
وحسب المعطيات الرسمية، من المرتقب أن يوفر هذا المشروع حوالي 1737 منصب شغل مباشر، وهو ما من شأنه المساهمة بشكل ملموس في تقليص نسب البطالة في صفوف شباب إقليمي الدريوش والناظور والجهة ككل،وفتح آفاق جديدة للإدماج المهني داخل قطاع صناعي واعد وذي مستقبل مستدام.
كما يُنتظر أن تبلغ الطاقة الإنتاجية للمعمل حوالي 18 مليون عجلة سنوياً، ما يعكس حجم الاستثمار وأهميته الاقتصادية، ويكرّس إقليم الدريوش كوجهة جديدة للصناعة الحديثة والاستثمارات الكبرى بجهة الشرق، في انسجام مع التوجهات الوطنية الرامية إلى تعزيز السيادة الصناعية وتحقيق تنمية اقتصادية متوازنة ومندمجة.
ويُرتقب أن يشكل هذا المشروع رافعة حقيقية للنسيج الاقتصادي المحلي، من خلال تنشيط سلاسل التوريد،وتحفيز الاستثمارات الموازية، وخلق دينامية تنموية مستدامة تعود بالنفع على الساكنة المحلية وتدعم المسار التنموي للإقليم والجهة.








